منتدى الاستاذ / هانى جميل للقانون

منتدى قانونى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قريبا ان شاء الله سيتم افتتاح جريدة متخصصه فى القانون و القضايا التى تشغل الراى العام و سيكون العرض مختلف من حيث المضمون و المحتوى القانونى الذى يهم المشتغلين بالقانون 000مع تحيات الاستاذ / هانى جميل
قريبا سلسلة روايات رجل مقيد الحريه بقلم الاستاذ / هانى جميل
نص النقض المقدم من الاستاذ الدكتور /بهاء ابوشقه فى قضيه هشام طلعت مصطفى على شبكة الاستاذ / هانى جميل
نص النقض المقدم من الاستاذ / فريد الديب فى قضية هشام طلعت مصطفى
ما هية جريمة غسيل الاموال بقلم الاستاذ / هانى جميل

شاطر | 
 

 الشرط الواقف والشرط الفاسخ في العقود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور هانى
Admin
avatar

المساهمات : 512
تاريخ التسجيل : 17/03/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الشرط الواقف والشرط الفاسخ في العقود   الأربعاء مارس 18, 2009 6:01 pm

الشرط الواقف والشرط الفاسخ في العقود

الشرط الواقف والشرط الفاسخ في
العقود

قد يبرم الإنسان في اليوم عشرات من العقود دون الشعور أو الإهتمام
بالأمور الفنية ـ مثل أركان العقد ، أو آثار العقد ، أو انتهاء
العقد ـ
أو أنه يجهل تلك الأمور الفنية التي تؤخذ في الحسبان عند فقه
القانون والقضاء ، بحيث متى تخلّف أحد الأمور الفنية كلها أو جزء منها في تلك
العقود ، قد يضع الفقه والقضاء تحتها خطوط عريضة داكنة للتنبيه على أن هناك خلل
يعتري تلك العقود ، فينبغي السعي إلى معالجة هذا الخلل الذي قد يؤدي إلى عدم نفاذ
العقود أو تنفيذها ، وكذلك لتصحيح الأخطاء التي تقع في هذا الشأن ، باعتبار أن تخلف
الأمور الفنية في العقود يؤدي إلى إفساد تلك العقود .

وبجانب آخر هناك من
العقود يتطلب القانون أن تكون مكتوبة ، وذلك لإثبات وجود اتفاق في أمر ما تم بين
أطراف العلاقة ، مثل هذه العقود عقد المقاولة ، عقد النقل البري أو الجوي أو البحري
، عقد توصيل خدمات الإتصالات. وهناك عقود تبرم دون الحاجة إلى كتابتها ، أي أنها
تنعقد بين الطرفين ضمنا ، ومثل هذه العقود كثيرة جدا في الحياة ، ويصعب حصرها .


على العموم لنأخذ صور من الحياة ، كيف أن الإنسان يبرم عشرات من العقود في
اليوم مع الآخرين دون شعوره بالأمور الفنية ، ودون ما يقوم بكتابتها :


الصورة الأولى :

عندما ترغب الذهاب إلى
العمل ، وليس لديك سيارة ، ومقر عملك بعيد بحيث يصعب الوصول إليه سيرا على الأقدام
، وليس لديك صديق أو زميل لك في العمل يمر عندك ليصطحبك معه إلى العمل .


هنا حتما ستوقف سيارة أجرة لتقلك إلى مقر عملك ، فبمجرد ركوبك في سيارة
الأجرة فقد أبرمت عقد التوصيل أو النقل مع سائق سيارة الأجرة ، فتنشأ حقوق
والتزامات لكل من الطرفين دون الحاجة إلى إبرام العقد كتابة .

الصورة الثانية :

على الفرض ما جاء في المثال الأول ، أن
لديك سيارة خاصة تتنقل فيها كل مكان ، وأردت الذهاب بها إلى العمل ، إلا أن الوقود
قد نفد من خزانها ولم يعد يكفي لقطع المسافات البعيدة ، فحتما ستذهب إلى أقرب محطة
تعبئة الوقود لملئ خزان الوقود بهذه المادة ، فمجرد قيام العامل بالمحطة تعبئة خزان
سيارتك بالوقود ، فقد أبرمت معه عقد شراء الوقود دون الحاجة إلى إبرام العقد كتابة
.

الصورة الثالثة :

إذا ذهبت إلى محل بيع
المواد الغذائية لشراء بعض حاجياتك من المواد الغذائية ، وملئت السلة أو العربة
بالبضائع ، ومن ثم توجهت إلى المحاسب ، وبدأ المحاسب في مباشرة حساب مشترياتك ، فقد
أبرمت معه عقد شراء المواد الغذائية دون الحاجة إلى إبرام العقد كتابة .


وهكذا قيس على هذه الصور بالأمور الأخرى .

ففي هذه الحالة لا
إشكالية في هذه العقود البسيطة متى ما توافرت فيها الموجبات التي تجعل من العقود
ملزمة بين أطرافها .

ومن المعروف في العقود وخاصة تلك المدنية ، أنه بمجرد
انعقاد العقد بين الطرفين مراعيا ذلك الشروط الشكلية والموضوعية ينتج آثارا قانونية
كإنشاء حقوق والتزامات تقع على عاتق كل الطرفين في العلاقة التي بموجبها انعقد
العقد بينهما ، وكما أنه يجب تنفذ العقد تنفيذا فوريا دون تباطؤ أو تعطيل أو تملص
أو مماطلة ، وهذا هو الأصل في العقود ، أي بمعنى آخر أن العقد عندما ينعقد صحيحا
مستوفيا الشروط الشكلية والشروط الموضوعية يتم تنفيذه فورا .

إلا أن هذا
الأصل ليس دائما مطلقا ، بل يرد عليه استثناء وهو في حالة ورود في العقد شرطا يتفق
عليه الطرفين سواء تم الإتفاق على الشرط أثناء الإنعقاد مجلس العقد ، أم تم لاحقا
أي بعد انتهاء مجلس العقد .

والشرط الذي يرد في العقد إما أن يكون قيدا
يعيق تنفيذ العقد فور انعقاده ، وإما أن يكون واضعا لحد العقد ، بمعنى أن يجعل منه
نهاية حياة العقد . وهذا هو موضع البحث .

ففي الشطر الأول من جملة العبارة
الأخيرة ، فيمكن أن نطلق على هذا القيد بمصطلح الشرط الواقف في العقد ، والشطر
الثاني من هذه العبارة نهاية حياة العقد نطلق عليه بمصطلح الشرط الفاسخ في العقد .


الشرط الواقف في العقد :

ويقصد به أن العقد
لا ينفذ بحق أحد أطرافه ، إلا إذا تحقق الشرط الذي يوقف نفاذ العقد ، ولتوضيح هذا
القول لنأخذ هذا المثال :

رجل قال لصديقه بعت لك سيارتي هذه بألفين ريال
عماني بشرط ، تزوجني أختك ، فوافق صديقه بهذه البيعة .

فهنا العقد صحيح
ومستوفي شروطه الشكلية والموضوعية ، إلا أنه غير نافذ على أحد الطرفين ، وبالتالي
يكون العقد موقوف ما بقى الشرط دون تحققه ، وما أن يتحقق الشرط ينفذ العقد ، وهو في
هذا المثال تحقق واقعة زواج الرجل بأخت صديقه . لذلك أطلق عليه بالشرط الواقف أي
يوقف العقد من النفاذ بحيث لا ينتج أي أثر قانوني اتجاه أطراف العقد .


الشرط الفاسخ في العقد :

ويقصد به أن العقد
يبقى منتجا آثاره بحق أطرافه ومستمرا في ذلك ، إلى أن يتحقق الشرط الذي يوقف آثار
العقد ، ولتوضيح هذا القول لنأخذ هذا المثال :

رجل سمح لصديقه أن يستعمل
سيارته كل يوم ، وأشترط عليه بأن لا يرتكب مخالفة السير أبدا ، فهذا عبارة عن عقد
رضائي بين الطرفين ينتج آثاره وهي السماح للصديق باستعمال سيارة الرجل ، ويستمر هذا
الإنتاج ما لم يرتكب الصديق مخالفة السير ، فما أن يرتكب الصديق مخالفة السير ،
ينتهي العقد فورا . لذلك أطلق عليه بالشرط الفاسخ أي يفسخ العقد وتنتهي الإتزامات
المترتبة على أطراف العقد.


ملاحظة حول الشرطين
:

ويمكن أن نلاحظ في الشرط الواقف ، على أنه مكافأة يقدمها أحد
أطراف العقد للآخر إذا ما حقق الهدف الذي يرجو منه تحقيقه من قبل الطرف المكافئ .


أما ما يلاحظ عنه في الشرط الفاسخ ، عبارة عن عقوبة يفرضها مسبقا أحد أطراف
العقد ، إذا أخلى الطرف الآخر بموضوع العقد
.






مع تحيات الاستاذ / هانى جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hany-15.akbarmontada.com
 
الشرط الواقف والشرط الفاسخ في العقود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاستاذ / هانى جميل للقانون :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: القانون المدنى-
انتقل الى: